يدين المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية، بأشد العبارات، ما يُعرف بـ”مسرحية الملكيين” التي عُقدت مؤخرًا في مدينة ميونيخ الألمانية، ويؤكد أن ما جرى لا يمثل إرادة الشعوب غير الفارسية، بل يُعد استفزازًا سياسيًا فجًّا ومحاولة بائسة لإعادة إنتاج الاستعمار القومي الفارسي بوجه ملكي مغلّف، لا يختلف في جوهره عن دكتاتورية العمامة.

صادر عن: المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية
📆 التاريخ: 26 تموز / يوليو 2025
يدين المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية، بأشد العبارات، ما يُعرف بـ”مسرحية الملكيين” التي عُقدت مؤخرًا في مدينة ميونيخ الألمانية، ويؤكد أن ما جرى لا يمثل إرادة الشعوب غير الفارسية، بل يُعد استفزازًا سياسيًا فجًّا ومحاولة بائسة لإعادة إنتاج الاستعمار القومي الفارسي بوجه ملكي مغلّف، لا يختلف في جوهره عن دكتاتورية العمامة.
ويؤكد الناطق الرسمي باسم المجلس، السيد صلاح أبو شريف الأحوازي، أن نظام الشاه البائد الذي ارتكب جريمة احتلال الأحواز في 20 نيسان/أبريل 1925، هو المسؤول الأول عن مآسي الشعب الأحوازي، وقد ورثت ما تُسمّى بالجمهورية الإسلامية هذا المشروع الاستيطاني، وواصلته بسياسات أكثر دموية وهمجية.
إن هذا المؤتمر وما يحمله من رموز وشخصيات وهمية، لا يمتلكون أي تمثيل سياسي أو شرعية نضالية، ويُعدّون أدوات لإجهاض نضال الشعوب غير الفارسية وطمس هويتها الوطنية، في إطار مخطط فارسي توسعي يسعى إلى الهيمنة باسم “المعارضة”.
ويُحذر المجلس من خطورة ما يسمى بـ”المعارضة الفارسية العنصرية”، التي ترفض الاعتراف بوجود شعوب أصيلة ومظلومة، منها العرب الأحوازيون، والبلوش، والكُرد، والأتراك الأذربيجانيون، والتركمان، وغيرها من القوميات التي ترزح تحت الاحتلال.
وفي هذا السياق، يدعو المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والبرلمانات الحرة، إلى:
1. الاعتراف العاجل والصريح بحق الشعوب غير الفارسية في تقرير مصيرها، وفقًا للمواثيق الدولية.
2. رفض كل محاولات إعادة إنتاج الهيمنة الفارسية تحت مسمى المعارضة أو الوحدة الإيرانية الزائفة.
3. دعم جهود توحيد نضال الشعوب غير الفارسية ضمن جبهة موحّدة تُنهي الاحتلال، وتبني شرقًا أوسطًا قائمًا على العدل، لا على العنصرية والاستعمار.
ويؤكد المجلس أن الشعب العربي الأحوازي لن يقبل بأقل من تحرير كامل لأرضه، وبناء دولة عربية مستقلة ذات سيادة، وأن كل مشاريع التسويق للاستبداد، سواء بالتاج أو العمامة، مصيرها الفشل والزوال.
المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية
٢٥/٧/٢٠٢٧


